حققت ثروة الأمير الوليد بن طلال قفزة تاريخية لتصل إلى حوالي 100.8 مليار ريال سعودي، بزيادة تتجاوز 40٪ منذ بداية العام 2026. وتأتي هذه الزيادة الكبيرة نتيجة ارتفاع قيمة استثماراته في شركة سبيس إكس، التي قدرت قيمتها السوقية بأكثر من 2 تريليون دولار بعد إدراجها في السوق الأمريكية.

تفاصيل استثمار المملكة القابضة

أعلنت شركة المملكة القابضة أن القيمة العادلة لاستثمارها في شركة سبيس إكس تقارب 6.83 مليار دولار. تمتلك الشركة 42.4 مليون سهم فئة أ في سبيس إكس، بينما تبلغ القيمة الدفترية لاستثمارها حوالي 4.47 مليار دولار.

وفي سياق متصل، أكدت تقارير إعلامية أن شركة المملكة القابضة، بالتعاون مع المكتب الخاص للأمير الوليد، تمتلك حصة مجمعة بنسبة 0.63٪ في شركة سبيس إكس. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن القيمة الإجمالية لاستثمارات المملكة القابضة مع استثمارات الأمير الوليد الشخصية في شركات متعددة، بما في ذلك سبيس إكس، تبلغ حوالي 9.2 مليار دولار.

السياق والتطورات الأخيرة

على الرغم من التقارير المتداولة عن إدراج سبيس إكس في السوق الأمريكية، إلا أن المصادر الرسمية تؤكد أنها لا تزال تُعتبر شركة خاصة. كما أن القيمة السوقية لشركة المملكة القابضة ارتفعت إلى نحو 55.3 مليار ريال سعودي بعد ارتفاع سهمها في السوق المالية السعودية.

يُشار إلى أن الأمير الوليد بن طلال يتصدر قائمة أغنى العرب لعام 2026 بصافي ثروة قدرها 19.9 مليار دولار، وفقاً لقائمة فوربس الشرق الأوسط. وقد ازدادت ثروته بنسبة 20.6٪ مقارنة بالعام السابق.

وبحسب مؤشر فوربس اللحظي للمليارديرات، قُدّرت ثروة الأمير الوليد بنحو 23.6 مليار دولار في نهاية مايو 2026، وارتفعت إلى 24.4 مليار دولار أوائل يونيو نتيجة التقييمات المرتفعة لاستثماراته في سبيس إكس.