بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ مشروع تطوير طريق عثمان بن عفان مع طريق الملك سلمان بطول 4.3 كيلومترات في الجزء الشمالي من الرياض. يتضمن المشروع إنشاء سبعة جسور جديدة تهدف إلى تحسين مسارات الطريق ورفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 500 ألف مركبة يومياً.

يهدف المشروع إلى معالجة الاختناقات المرورية المعروفة في شمال العاصمة وتعزيز الربط بين المحاور الحيوية. وتعمل الهيئة على تطوير التقاطعات مع طريقي الملك سلمان وأنس بن مالك، مما يسهم في زيادة كفاءة الحركة المرورية وتقليل زمن الرحلات.

خصصت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تحويلة مرورية مؤقتة على طريق عثمان بن عفان اعتباراً من يوم الخميس 21 مايو 2026، لضمان استمرارية الحركة المرورية أثناء تنفيذ المشروع. تشمل التحويلة تجهيز ثلاثة مسارات رئيسة في كل اتجاه واستكمال اللوحات الإرشادية والتحذيرية.

مشروع تطوير طريق عثمان بن عفان هو جزء من مجموعة مشروعات تُعرف بـ«المجموعة الثالثة» ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في الرياض، والتي تتجاوز تكلفتها الإجمالية 8 مليارات ريال. تهدف هذه المجموعة إلى تحسين الربط بين أجزاء المدينة وتعزيز منظومة النقل.

يُذكر أن مشروع تطوير طريق عثمان بن عفان ليس الوحيد في إطار الخطة الشاملة، حيث يشمل البرنامج أيضاً تنفيذ نفق طريق الثمامة والجسور العلوية عند تقاطعه مع طريق عثمان بن عفان. يتضمن ذلك نفقاً بطول 850 متراً وأربعة جسور علوية بأطوال إجمالية تقارب 2000 متر.

تتراوح مدة تنفيذ مشاريع «المجموعة الثالثة» بين 3 إلى 4 سنوات، وفق الخطة الزمنية المعتمدة. تهدف هذه المشاريع إلى توفير شبكة طرق أكثر كفاءة واستيعاباً للنمو السكاني والاقتصادي في العاصمة.

وفي سياق متصل، تسعى الهيئة الملكية لمدينة الرياض إلى تحقيق تكامل بين المشاريع الجديدة والقديمة، مما يسهم في تحسين جودة الحياة في المدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة اقتصادية وثقافية.

تتوقع الهيئة أن تسهم هذه المشاريع في تقليل الازدحام المروري وتحقيق انسيابية أكبر في حركة المركبات، ما يعكس رؤية الرياض نحو تطوير بنية تحتية متقدمة قادرة على استيعاب التحديات المستقبلية.